القاضي سعيد القمي
4
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
والتبري ثم الصلاة « 1 » لما كانت لها مرتبة الثانوية لما قد ورد من الاخبار القدسية قسمت الصلاة بيني وبين عبدي فالمصلى ثان في هذا الاعتبار فكذا الصلاة ولان أحد اشتقاقات الصلاة من المصلى في الحلبة وهو الثاني من السابق فلذا كانت لها في ذكر الفروع المرتبة
--> ( 1 ) - انسان را بدني است مركب از اعضا وكل داراى اجزا وجانى است بسيط كه بدن بدان وسيله منشاء آثار وافعال است همچنين نماز را ظاهري است مركب از افعال وباطني كه نامش اخلاص است وافعال نماز بدان جهت صواب افتد ومقبول ومنشأ ثواب گردد وقابل قبول چنانكه بدن بىجان وپيكر بىروان بكار نيايد نماز بىاخلاص نيز رفع نياز نكند از آنجا كه ميان روح وبدن تعاشق است هر يك از ديگرى قبول اثر مىكند نماز را با خضوع وخشوع مقرر فرمود لا صلاة الا بحضور القلب تا روح از آن متأثر شود وبه مبدأ توجه كند كه الصلاة معراج المؤمن وتأثر بدن را از كيفيات نفساني مثل تأثير ديدن آب دانستهاند در معرض يرقان ومضرت آن سگ گزيده را با ديدن سياهى را براي سودائى حمرة الخجل وصفرة الوجل نيز از اين بابت است بىشبهه نفس نيز از كيفيات وافعال بدين متأثر مىشود احكام أحد المتحدين يسرى إلى الآخر مسلم است نسبت نماز در ميان ديگر عبادات چون نسبت انسان است به ديگر موجودات عرفا نماز را عمل جامع ناميده ومعجون الهى خوانده زيرا عمل همه موجودات در آن مندرج بود فرشتگان را هر كدام مقام معلوم وحد محدودست كه از آن تجاوز نكنند منهم ركع لا يسجدون ومنهم سجد لا يركعون بعضي در قيام وبرخى در قعود واين انسان است كه نسخه جامعه وجودست ومجموعه عالمين گاهى در قيام وگاه در قعود گاه در ركوع وزماني در سجود وأقرب ما يكون العبد إلى رب العالمين حال سجوده بزرگترين لذت را در اين حال مىبرند كه حال حضور است ولقاء الخليل شفاء الغليل قال بعض العارفين في تفسير قوله تعالى وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ اى استرح من ألم ما يقولون فيك بحسن الثناء علينا وقريب من هذا ما نقل انه كان ينتظر وقت الصلاة ويقول ارحنا يا بلال اى ادخل علينا الراحة بالاعلام بدخول الوقت للصلاة الا ترى إلى قوله ص وقرة عيني في الصلاة ومما جاء في هذا المعنى ما روى أنه كان يقول يا بلال أبرد أبرد اى برد نار الشوق إلى الصلاة بتعجيل الاذان أو أبرد اى اسرع كاسراع البريد وهذا المعنى ذكره الصدوق والمعنى الآخر مشهور وهو ان غرضه ص تأخير الصلاة إلى أن ينكسر سورة الحر ويبرد الهواء مهمترين اثر نماز حب الهى است بموجب حديث قدسي معروف لا يزال العبد يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الّذى يبصر به ويده التي يبطش بها چنانكه هر عضو انسان فعل واثر مخصوص دارد وكارى انجام مىدهد هر يك از افعال نماز نيز آثار مخصوصة دارد وهيچ كدام از عبادات به جامعيت نماز نيست